"مدرسة" - نتعلم أن نتواصل

"مدرسة" - نتعلم أن نتواصل

ما هي "مدرسة"؟

نحنُ "مدرسة" – لغة عربيّة عاميّة مجّانًا – متاحةً للجميع.

من نحنُ؟ "مدرسة" هي مؤسّسة اجتماعيّة، تعليميّة وتكنولوجيّة، الّتي تدرّس مئات آلاف الاسرائيليّين للتواصل باللغة العربيّة العاميّة عن طريق مدرسة لغة عن بُعُد وموقعًا مجانيّا ،يدرس فيه اليوم فيما يُقارب 100 ألف طالبًا، كما ويصل محتوى مدرسة شهريّا الى ما يقارب 200 ألف متصفّح على وسائل التّواصل الاجتماعيّة، إاضافةً إلى مشاريع تدريسيّة وبناء خطط تدريسيّة بالتّعاون مع مئات المؤسّسات الرائدة، مؤسّسات حكوميّة واجتماعيّة، مدارس، أجسام تربويّة وأكاديميّة.

صورة لمعلم يدرس الأطفال اللغة العربية

لماذا نحنُ هنا؟

لأنّه تقريبًا ٩٥٪ من الاسرائيليّين غير قادرين على التّواصل في اللّغة العربيّة العاميّة. رغم انّه لكثير من الإسرائيليين هناك رابط عائليّ، ثقافيّ وتاريخيّ لها، ورغم كونها لغة أم ما يقارب ٢٢٪ من المجتمع. وذلك على رغم أيضًا تقارب اللّغتين العبريّة والعربيّة، وأنّ مفهوم اللغة المشتركة مهمّ من أجل تغيير الآراء والمواقف.

ما هي طموحاتنا لتحقيق أحلامنا؟

بناء معًا مجتمعًا اسرائيليًا يتواصل الشخص مع الآخر، فيه اللغة العربيّة هي عاملًا مشتركًا يتيح التواصل بين فئات وأوساط مختلفة.

كيف سنطّبق هذا؟

نعلّم التّواصل، بشكل حقيقي وعلى أرض الواقع!

يدمج أسلوب تعليمنا أدوات تكنولوجيّة وتعليميّة متقدّمة بمجال امتلاك لغة، من خلال إعطاء أدوات تهدف لتوصيل اللغة والثقافة العربيّة بصورة ايجابيّة وانسانيّة ولتحفيز الطلّاب للتواصل بالتّعليم والتّواصل.

نغيّر الخطاب فيما يخصّ اللّغة العربيّة وتدريسها

من خلال نشر مستمرّ لمحتوى بمستوى عالٍ وايجابيّ الّذي يعلّم ويظهر اللغة العربيّة بسياق إنساني، إيجابي ويومي من خلال وسائل التّواصل الاجتماعي.

نخلق فرصًا لبناء محادثات

في وسطنا وبين دائرة الأساتذة والمدرّبين ذوي اللّغة العربيّة كلغة أم، هناك محادثات وتمارين لممارسة اللغة العربيّة في جميع أنحاء البلاد، من خلال الدّورات، الدّوائر الاجتماعيّة، منظّمات ومشاريع تربوية واسعة النّطاق في المدارس، جامعات، نقابات الطّلاب، نقابة الأطباء، ومكاتب حكوميّة مختلفة والكثير أيضًا!

نجعل من الجّميع طلّابًا وطالبات!

يوميًا هنالك ما يقارب 100 شخص يسجّلون (!) لمدرستنا المجانيّة على الانترنت.

كلّ شهر نفتتح عشرات الدّورات الجديدة والمتجدّدة من شمال البلاد إلى جنوبها – في شركات، مدارس، أفراد في المجتمع وفي الأكاديمية.

نبني حركة اجتماعيّة

يوجد فيها اليوم مئات آلاف الأشخاص ومئات المنظّمات. معًا، نقدّم معايير جديدة للتواصل ونأخد على عاتقنا مسؤولية لإحداث تغيير جماهيري واجتماعي من خلال التّعليم، اللقاء والتطوّع.

طاقم مدرسة